🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا رفيقي قفا نضويكما - الشريف الرضي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا رفيقي قفا نضويكما
الشريف الرضي
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الرمل
القافية
ا
يا رَفيقيَّ قِفا نِضوَيكُما
بَينَ أَعلامِ النَقا وَالمُنحَنى
وَاِنشُدا قَلبي فَقَد ضَيَّعتُهُ
بِاِختِياري بَينَ جَمعٍ وَمِنى
عارِضا السِربِ فَإِن كانَ فَتىً
بِالعُيونِ الجُلِّ يَقضي فَأَنا
إِنَّ مَن شاطَ عَلى أَلحاظِها
ضِعفُ مَن شاطَ عَلى طَولِ القَنا
تَجرَحُ الأَعيُنُ فينا وَالطُلى
قاتَلَ اللَهُ الطُلى وَالأَعيُنا
ثُمَّ كانَت بِقُباءٍ وَقفَةٌ
ضَمِنَت لِلشَوقِ قَلباً ضَمِنا
وَحَديثٍ كانَ مِن لَذَّتِهِ
أُحُدٌ يُصغي إِلَينا أُذُنا
غادَروني جَسَداً تُظهِرُهُ
لَهُمُ الشَكوى وَيُخفيهِ الضَنى
حَبَّذا مِنكُم خَيالٌ طارِقٌ
مَرَّ بِالحَيِّ وَلَم يُلمِم بِنا
باخِلٌ بُخلَ الَّذي أَرسَلَهُ
سُئِلَ النَيلَ وَما جادَ لَنا
سَرحَةٌ أَعجَلَها البَينُ وَما
لُبِسَ الظَلُّ وَلا ذيقَ الجَنى
ما رَأَت عَينِيَ مُذ فارَقتُكُم
يا نُزولَ الحَيِّ شَيئاً حَسَنا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول