🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فخرت قحطان أن كان لها - الشريف الرضي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فخرت قحطان أن كان لها
الشريف الرضي
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الرمل
القافية
ن
فَخَرَت قَحطانُ أَن كانَ لَها
ذو نُواسٍ وَكَلاعٍ وَرُعَينِ
شَرَّفَ الأَذواءَ فيها قَبلَنا
كُلُّ رَحبِ الباعِ هَطّالِ اليَدَينِ
ثُمَّ ساوَتها فَخاراً مُضَرٌ
بِعَلِيِّ الطاهِرِ المُنقَبَتَينِ
شيمَتا عِزٍّ وَمَجدٍ أَغنَتا
عَن أَبي أَحمَدَ فينا وَالحُسَينِ
هَل تَرى جَدّاً كَجَدّي وَأَبي
أَيُّ مَجدٍ وَثَناءٍ بَعدَ ذَينِ
نَسَبٌ كَالنَضرِ أَمسى واسِطاً
كُلَّ أَنفٍ مِن بَني النَضرِ وَعَينِ
نَيِّرُ الأَقطارِ قَد ضَوَّأَ ما
بَينَ جَدِّيَّ الكَريمَينِ وَبَيني
ثابِتٌ في طينَةِ المَجدِ إِذا
مَنصِبٌ أَمسى زَليقَ القَدَمَينِ
بِمِناطِ النَجمِ يَجري دونَهُ
بارِقُ الأُفقِ وَضَوءُ القَمَرَينِ
زَيَّنَت أَفعالُنا أَحسابَنا
زينَةَ اللَهذَمِ أُنبوبَ الرُدَيني
حَسَبٌ ضارِبَةٌ أَعراقُهُ
بِقَراراتِ مِنىً وَالمَأزَمَينِ
شامِخُ الأَعناقِ عادِيُّ الذُرى
ناضِرُ العِرقِ نُضارُ الطَرَفَينِ
وَبِمَجدِ النَفسِ فَخري سابِقاً
فَضلَةِ الفَخرِ بِمَجدِ الوالِدَينِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول