🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبا هرم أنحها إنني - الشريف الرضي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبا هرم أنحها إنني
الشريف الرضي
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ا
أَبا هَرِمٍ أُنحُها إِنَّني
سَأُمطِرُها عَن قَليلٍ دَما
وَلا تَشمَخَنَّ بِأَنفِ الأَنِيِّ
فَأَولى لِأَنفِكَ أَن يُرغَما
وَإِنَّكَ يَومَ تَنَزّى عَلَيَّ
وَتَبغي لِيَ المُؤيَدَ الصَيلَما
كَمَن صارَعَ الأَسَدَ المُستَغي
رَ في الغابِ أَو ساوَرَ الأَرقَما
بَدَأتَ فَعَقَّبتَ في المُعضِلاتِ
وَكُنتُ أَرى البادِئَ الأَظلَما
وَما كُنتُ أَرمي بِسَهمِ العُقو
قِ إِلّا اِمرَأً صابَني إِذ رَمى
قَذَفتُكَ في التيهِ مِن بَعدِ ما
سَلَكتُ بِكَ السَنَنَ الأَقوَما
وَقَد كانَ أَشرَقَ جَوّي عَلَيكَ
وَلكِن لِظُلمِكَ ما أَظلَما
فَقِف حَيثُ أَنتَ فَما كُلُّ مَن
بَغى أَن يَطولَ وَيَسمو سَما
وَلا مَن تَقَدَّمَ نالَ العُلى
رَخيصاً وَلَكِنَّ مَن قُدِّما
سَأَبعَثُها ظُبَةً تَختَلي ال
خَصائِلَ أَو تَعرُقُ الأَعظُما
فَدونَكَها قاصِفاً عاصِفاً
مِنَ الشَرِّ أَو عارِضاً مُرزِما
قَوارِصَ تَنثُرُ نَظمَ الدُروعِ
وَتَستَنزِلُ البَطَلَ المُعلَما
فَمَن كانَ يَسقيكَ رَيَّ الجِنى
فَإِنّي سَأُلعِقُكَ مُستَلئِما
وَمَن كانَ يَلقاكَ مُستَسلِماً
فَإِنّي أُلاقيكَ مُستَلئِما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول