🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إذا رابني الأقوام بعد ودادة - الشريف الرضي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إذا رابني الأقوام بعد ودادة
الشريف الرضي
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ي
إِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍ
لَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِ
وَأَغبَطُ رَحلَ الهَمِّ في ظَهرِ عَزمَةٍ
مُواشِكَةٍ مِن عَجرَفٍ وَنِقالِ
وَما كُنتُ إِن فارَقتُ حَيّاً ذَمَمتُهُ
بِطولِ نِزاعي أَو تَحِنُّ جِمالي
إِذا عَلِموا مِنّي عَلاقَةَ وامِقٍ
فَلا يَأمَنوا يَوماً نُزاعَةَ سالي
أَأَذهَبُ عَن قَومٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍ
إِلى جِذمِ قَومٍ عاجِزينَ بِخالِ
كَمَن بادَلَ الإِجلاءَ في العَينِ بِالقَذى
وَآبَ بِداءٍ لا يُطَبُّ عُضالُ
يُنازِعُني الأَحسابَ مُستَضعَفُ القُوى
لَهُ عَن رِهانِ المَجدِ أَيُّ عِقالِ
إِذا مُغرَمٌ غادى اِتَّقاهُ بِعِرضِهِ
أَمامَ يَدَيهِ وَاِتَّقَيتُ بِمالي
يَمُدُّ يَداً مَخبولَةً لِيَنالَني
وَقَد أَعجَزَ الأَيدي الصِحاحَ مَنالي
تَعَرَّضتُ لِلعَريضِ حَتّى عَلِقتُهُ
بِأُظفورِ أَقنى ذي نَدىً وَظِلالِ
وَمَن لَم يَدَع إيقادَ نارٍ بِقَرَّةٍ
فَلا بُدَّ يَوماً أَن يَجيءَ بِصالي
وَإِنّي عَلى بُعدٍ بِرَميِ قَوارِضي
لَأَرغَبُ جُرحاً مِن رَمِيِّ نِبالي
يُشَكِّكُ فِيَّ الناظِرونَ أَفَلَّهُ
غِرارُ مَقالي أَم غِرارُ نِصالي
لَئِن أَطمَعَ الأَقوامَ حِلمي فَرُبَّما
أَخافَهُمُ بَعدَ الأَمانِ صِيالي
وَلَيسَ قُبوعُ الصِلِّ مانِعَ وَثبِهِ
إِذا نالَ مِنهُ والِغٌ بِمَنالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول