🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خذي نفسي يا ريح من جانب الحمى - الشريف الرضي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خذي نفسي يا ريح من جانب الحمى
الشريف الرضي
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الطويل
القافية
ي
خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمى
فَلاقي بِها لَيلاً نَسيمَ رُبى نَجدِ
فَإِنَّ بِذاكَ الحَيَّ إِلفاً عَهِدتُهُ
وَبِالرَغمِ مِنّي أَن يَطولَ بِهِ عَهدي
وَلَولا تَداوِ القَلبِ مِن أَلِمِ الجَوى
بِذِكرِ تَلاقينا قَضَيتُ مِنَ الوَجدِ
وَيا صاحِبيَّ اليَومَ عوجا لَتَسأَلا
رُكَيباً مِنَ الغَورَينِ أَنضاؤُهُم تَخذي
عَنِ الحَيَّ بِالجَرعاءِ جَرعاءِ مالِكٍ
هَلِ اِرتَبَعوا وَاِخضَرَّ واديهِمُ بَعدي
كَأَنَّ بِعَيني بَعدَهُم غائِرَ القَذى
إِذا أَنا لَم أَنظُر إِلى العَلَمِ الفَردِ
شَمَمتُ بِنَجدٍ شيحَةً حاجِرِيَّةً
فَأَمطَرتُها دَمعي وَأَفرَشتُها خَدّي
ذَكَرتُ بِها رَيّا الحَبيبِ عَلى النَوى
وَهَيهاتَ ذا يابُعدَ بَينِهِما عِندي
وَإِنّي لَمَجلوبٌ لِيَ الشَوقُ كُلَّما
تَنَفَّسَ شاكٍ أَو تَأَلَّمَ ذو وَجدِ
تَعَرَّضُ رُسلُ الشَوقِ وَالرَكبُ هاجِدٌ
فَتوقِظُني مِن بَينِ نُوّامِهِم وَحدي
فَقُلتُ لِأَصحابي أَلا تَتَزافَروا
رُوَيدَكُمُ إِنَّ الهَوى داؤُهُ يُعدي
وَما شَرِبَ العُشّاقُ إِلّا بَقِيَّتي
وَلا وَرَدوا في الحُبِّ إِلّا عَلى وِردي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول