🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هذه دارها على الخلصاء - الأبيوردي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هذه دارها على الخلصاء
الأبيوردي
0
أبياتها ستة عشر
الخفيف
القافية
ء
هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِ
أَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِ
وَكَساها الرَّبيعُ حُلَّةَ نَورٍ
نَسَجَتها أَناملُ الأَنواءِ
فَسَلِ الرَّكبَ أَن يَميلوا إِلَيها
بِصُدورِ الرَّكائِبِ الأَنضاءِ
إِنَّها مَنزِلٌ بِهِ التَقَمَ الأَج
رَعُ في مَيعَةِ الشَّبابِ رِدائي
وَكأَنّي أَرى بِأَطلالِهِ وَش
ماً خَفيّاً بِمعصَمَيْ ظَمياءِ
أَرِجٌ تُربُهُنَّ مِن فَتَياتٍ
أَلِفَتهُ أَشباهُها مِن ظِباءِ
كَبُدورٍ عَلى غُصونٍ ظِماءٍ
في حُقوقٍ تُقِلُّهُنَّ رِواءِ
إِن تَبَسَّمنَ فالثُّغورُ أَقاحٍ
لُحْنَ غِبَّ الغَمامَةِ الوَطفاءِ
تَرتَوي حينَ يَنشُرُ الصُّبحُ سِقطَيْ
هِ مَساوِيكُهُنَّ مِن صَهباءِ
وَبِنَجدٍ لِلعَامِريَّةِ دارٌ
بِرُباها مُعَرَّسُ الأَهواءِ
غادَةٌ تَملأُ العيونَ جَمالاً
هيَ دائي مِنهُنَّ وَهْيَ شِفائي
فَتَملَّيتُهُنَّ في عيشَةٍ خَضْ
راءَ تَندى كَروَضَةٍ غَنّاءِ
واِرغَوى باطِلي وَعاثَ بياضٌ
مِن قَتيرٍ في لِمَّةٍ سَوداءِ
وَظَلامُ الشَّبابِ أَحسَنُ عِندي
مِن مَشيبٍ يُظِلُّني بِضياءِ
وَلِذِكرَى ذاكَ الزَّمانِ حَيازِي
مِي تَلَوَّى بِالزَفرَةِ الصُّعْداءِ
كُلَمّا أَوقَدَتْ عَلى القَلبِ ناراً
شَرِقَ الجَفنُ يا أُمُيم بِماءِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول