🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رمى الله سعدا بالذي هو أهله - الأبيوردي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رمى الله سعدا بالذي هو أهله
الأبيوردي
0
أبياتها ثمانية
الطويل
القافية
ر
رَمَى اللهُ سَعْداً بِالَّذي هُوَ أَهْلُهُ
فَقَدْ مَلَّ قَبْلَ الفَجْرِ سَوْقَ الأَباعِرِ
يُلِحُّ على الأَقْدارِ بِاللَّوْمِ إِذْ وَنى
وَليْسَ على طَيِّ الفَيافِي بِصابِرِ
وَبِئْسَ زَميلُ السَّفْرِ مَنْ كانَ دَأْبُهُ
إِذا عُيِّرَ التَقْصيرَ ذَمُّ المَقادِرِ
فَلَمْ أَجُبِ البَيْداءَ إِذْ أَرْخَتِ الدُّجَى
ذَلاذِلَها مِنْهُ بِأَبْيَضَ باتِرِ
وَلَوْ أَرِّقَتْهُ هِمَّةٌ أُمَويَّةٌ
لَما نَامَ عَمّا أَقْتَني مِنْ مَآثِرِ
فَبات ضَجيعاً لِلْهُوَينى وَقَلَّصَتْ
بِرَحْلِي بُنَيَّاتُ الجَديلِ وَداعِرِ
وَقَدْ شَرِبَتْ أَكْوارُها مِنْ ظُهورِها
دَمَاً وَالكَرى يُلْقِي يَداً في المَحاجِرِ
لَئِنْ سَلِمَتْ مِنّي وَلَمْ أَبْلُغِ المَدَى
فَلَسْتُ لِصِيدٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَعامِرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول