🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا صاحبي خذا للسير أهبته - الأبيوردي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا صاحبي خذا للسير أهبته
الأبيوردي
0
أبياتها تسعة
البسيط
القافية
س
يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُ
فَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ
أَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌ
عَلَيكُما وَذَماءُ اللَّيْلِ مُخْتَلَسُ
إِنْ تَجْهَلا ما يُناجِيني الحِفاظُ بِهِ
فَالرُّمْحُ يَعْلَمُ ما أَبْغِيهِ وَالفَرَسُ
لِلَّهِ دَرِّي فَكَمْ أَسْمُو إِلى أَمَدٍ
والدَّهْرُ في ناظِرَيْهِ دُونَهُ شَوَسُ
أَبْغَي عُلاً رامَها جَدِّي فَأَدْرَكَها
وَكانَ في غَمْرَةِ الهَيْجاءِ يَنْغَمِسُ
وَفي يَدِي كَلِسانِ الأَيْمِ مُرْهَفَةٌ
غِرارُها بِمَقيلِ الرُّوحِ مُلْتَبِسُ
في مَعْرَكٍ يَتَشَكّى النَسْرُ بِطْنَتَهُ
بِهِ وَلِلذِئْبِ في قَتْلاهُ مُنْتَهَسُ
وَذابِلي مِنْ نَجيعِ القِرْنِ مُغْتَرِفٌ
وَمِنْ لَظَى الحِقُدِ في جَنْبَيْهِ مُقْتَبِسُ
فَأَيَّ أَرْوَعَ مِنّي نَبَهَّتْ هِمَمي
وَأَيَّ شَأْوٍ مِنَ العَلْياءِ أَلْتَمسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول