🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إذا رشقت قلبي سهام من الصد - عنترة بن شداد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إذا رشقت قلبي سهام من الصد
عنترة بن شداد
0
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
القافية
د
إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ
وَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ
لَبَستُ لَها دِرعاً مِنَ الصَبرِ مانِع
وَلاقَيتُ جَيشَ الشَوقِ مُنفَرِداً وَحدي
وَبِتُّ بِطَيفٍ مِنكِ يا عَبلَ قانِع
وَلَو باتَ يَسري في الظَلامِ عَلى خَدّي
فَبِاللَهِ يا ريحَ الحِجازِ تَنَفَّسي
عَلى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ مِنَ الوَجدِ
وَيا بَرقُ إِن عَرَّضتَ مِن جانِبِ الحِمى
فَحَيِّ بَني عَبسٍ عَلى العَلَمِ السَعدي
وَإِن خَمَدَت نيرانُ عَبلَةَ مَوهِن
فَكُن أَنتَ في أَكنافِها نَيِّرَ الوَقدِ
وَخَلِّ النَدى يَنهَلُّ فَوقَ خِيامِه
يُذَكِّرُها أَنّي مُقيمٌ عَلى العَهدِ
عَدِمتُ اللِقا إِن كُنتُ بَعدَ فِراقِه
رَقَدتُ وَما مَثَّلتُ صورَتَها عِندي
وَما شاقَ قَلبي في الدُجى غَيرُ طائِرٍ
يَنوحُ عَلى غُصنٍ رَطيبٍ مِنَ الرَندِ
بِهِ مِثلُ ما بي فَهوَ يُخفي مِنَ الجَوى
كَمِثلِ الَّذي أُخفي وَيُبدي الَّذي أُبدي
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَم بِسَيفِهِ
قَتيلُ غَرامٍ لا يُوَسَّدُ في اللَحدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول