🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أصفيتك الود مضطرا ومختارا - أبو زيد الفازازي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أصفيتك الود مضطرا ومختارا
أبو زيد الفازازي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
أصفيتك الود مضطراً ومختارا
ولم أخاطبك إجلالاً وإكبارا
وصنت سمعك عن قول أجشّمه
وهو الدُّجى أن يعير الشمس أنوارا
وقلت أيّ كلام أرتضيه له
وهو المقدَّم ترسيلاً وأشعارا
يخفي الأصيل أصيلاً من رويته
لذاك يظهر بالأسحار أسحارا
ويقذف القولَ معدومٌ معارضُه ومن
يساجل طامي الموج إبحارا
قد عاف عُون المعاني وهي معرضٌ
له فسيّرها في الناس أبكاراً
سار بها العيس مرَّالطير مسرعة
حتى حسبت لها الأكوار أوكارا
يأتيك عفواً بما تُعيي رويّته
عبد الحميد ويكسو العين بشَّارا
ولو جعلتُ كلامي روضةً أُنفاً
وصُغتُ أحرف خطّي فيه أزهارا
وهَبهُ يقضي على العورات يسترها
فضلاً ففي الناس من لا يكتم العارا
وهَبهُ كان أدام الله بهجته
حُراًّ فليس جميع الناس احرارا
تكفيه مني موالاة مخلَّصَةٌ
من الشّوائب إعلاناً وإسرارا
وأنني لا أرى في الناس كلّهم
خلاّ يوازيه أخلاقاً وأقدارا
وأن إيثاره للخير يفعله
لم يبق للناس في دعواه آثارا
وإنني قبل مرآه وخبرته
وبعدها كمضيم أدرك الثارا
وقد أتاني كتاب منه حمّله
كتائب اللّوم إيراداً وإصدارا
فقمت ألثم أثار الرسول به
وقلت أهلاً وسهلاً كيفما زارا
واستمطر الشوق لما فضّ خاتمه
مدامعاً صرن للأسطار أسطارا
ولم أَمُرَّ بحرف منه أقرأهُ
إلا تأخرتُ إنصافاً وإقرارا
وصُنتُهُ بعدما وفَّيتُ واجِبَهُ
بالسَّمع أُوسعُه حِفظاً وتكرارا
وكنت أُخفيهِ في جفني وفي خَلَدِي
لكن خشيتُ عليه الماءَ والنارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول