🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ردوا عبرة تهمي كما انهمل القطر - أبو زيد الفازازي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ردوا عبرة تهمي كما انهمل القطر
أبو زيد الفازازي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
رِدُوا عَبرَةً تَهمِي كَما انهَمَلَ القَطرُ
يُؤوِّرُها قَلبٌ كما التَهَبَ الجَمرُ
رَأيتُ الهَوى مُرّاً عَلَى مَن يَذُوقُهُ
فَمَطلَبُهُ صَعب ومَركَبُهُ وَعرُ
رَفَعتُ يَدي نَحوَ الحَبيبِ فَردَّها
فَعُدتُ فَعادَ الجمرُ وافتُضِحَ السِّرُّ
رَمَانِي بسَهمٍ مِن سِهامِ صُدُودِهِ
ولاَ هَدَفٌ إلاَّ التَّرائِبُ والنَّحرُ
رِضَايَ رِضاهُ بانَ عَنيَ أو دنا
وَيحسُنُ باستحسَانِهِ الوَصلُ والهَجرُ
رَكِبتُ جَموحَ الحُبِّ قَبلَ اختِبارِهِ
فأذهَلَني عَن وَصفِ أخبَارهِ الخُبرُ
رَحِيقٌ إذا دَارَت عَلَى القَلبِكاسُهُ
فَبَاطِنُهُ صَحوٌ وظَاهِرُهُ سُكرُ
رَقِيبُ الهَوىَ لَم يُبقِ إلاّ صُبَابَةً
مِن الرُّوح تُزجِيها الجَوانحُ والصَّدرُ
رَهِينَةُ قَلبِي فِي يَدَيكَ وَدِيعَةٌ
وكَفِّيَ مِن قَلبِي ومِن حُبِّهِ صِفرُ
رَجعتُ إلى الصَّبرِ الّذِي لا أطيقًهُ
عَلَآ أنَّ مِثلي لَيسَ يَخدَعُهُ الصَّبرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول