🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها - أبو زيد الفازازي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
أبو زيد الفازازي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها
بِمَكنُونِ حُبِّي عِندَ خِلِّيَ تَشهَدُ
دَنَوتُ فأقصَاني فَعُدتُ فَرَدَّني
فَلا هُوَيُدنِيني ولا أنا أبعُدُ
دُهِيتُ بِفقدَانٍ لِمَن قَد وَجَدتُهُ
فَلا إمَدمَعُ يَرقَا ولا وَجدَ يَخمُدُ
دَبيبُ الهَوى بينَ الضُّلُُوع مُؤجِّجٌ
لهَيبَ اشتياقٍ فيهِ للقَلب مَوردُ
دَعاني فَمَن ذَاقَ الهَوى ثَمّ لم يَنَل
وصَالَ حَبيبٍ كيفَ لا يتَنَهَّدُ
دَعاوَى الأسَى عِندي عَلَيكَ صَحِيحةٌ
فَقَلبيَ خَفَّاقٌ وَجَفنِي مُسَهَّدُ
دَمِي بِكًَ مَسفوكٌ وَدمعِي بسَفكِهِ
فَيَصلُحُ قَلبي فيكَ مِن حَيثُ يَفسُدُ
دَفَائنُ حُبٍّ في لُحودِ جَوانحٍ
لهابِكَ حَشرٌ كُلَّ يومٍ ومَوعِدُ
دُجايَ إذا واصَلتَ يَومٌ مُؤبَّدٌ
ويَومِي إذَا أبعَدتَ لَيلٌ مُسَرمَدُ
دُنُوُّكَ أقصَى ما أقحِبُّ وأشتَهي
فإن نِلتُهُ فَهوَ النَّعيمُ المُخَلَّدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول