🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وساجع في فروع الأيك هيجني - أبو الأسود الدؤلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وساجع في فروع الأيك هيجني
أبو الأسود الدؤلي
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
البسيط
القافية
ا
وَساجِعٍ في فُروعِ الأَيكِ هَيَّجَني
لَم أَدرِ لِم ناحَ مِمّا بي وَلِم سَجَعا
أَباكِياً إِلفَهُ مِن بَعدِ فَرقَتِهِ
أَم جازِعاً لِلنَوى مِن قَبلِ أَن تَقعا
يَدعو حَمامَتَهُ وَالطَيرُ هاجِعَةٌ
فَما هَجَعتُ لَهُ لَيلاً وَلا هَجعا
مُوَشَّحٌ سُندُساً خُضرٌ مناكِبُهُ
تَرى مِنَ المِسكِ في أَذيالِهِ لُمَعا
لَهُ مِنَ الآس طَوقٌ فَوقَ لَبَّتِهِ
مِنَ البَنَفسَجِ وَالخيريِّ قَد جُمِعا
كَأَنَّما عَبَّ في مُسوَدِّ غاليَةٍ
وَحَلَّ مِن تَحتِهِ الكافورُ فانتَقَعا
كَأَنَّ عَينَيهِ مِن حُسنِ اِصفِرارِهِما
فَصّانِ مِن حَجَرِ الياقوتِ قَد قُطِعا
كَأَنَّ رِجلَيهِ مِن حُسنِ اِحمِرارِهِما
ما رَقَّ مِن شُعَبِ المَرجانِ فاِتَّسَعا
شَكا النَوى فَبَكى خَوفَ الأَسى فَرَمى
بَينَ الجَوانِحِ مِن أَوجاعِهِ وَجَعا
وَالريحُ تَخفِضُهُ طوراً وَتَرفَعُهُ
طوراً فمُنخَفِضاً يَدعو وَمُرتَفِعا
كَأَنَّهُ راهِبٌ في رأَسِ صَومَعَةٍ
يَتلو الزَبورَ وَنَجمُ الصُبحِ قَد طَلَعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول