🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتاني ما يقول لي ابن بظرى - الأعشى | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتاني ما يقول لي ابن بظرى
الأعشى
0
أبياتها اثنا عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ح
أَتاني ما يَقولُ لي اِبنُ بُظرى
أَقَيسٌ يا اِبنَ ثَعلَبَةِ الصَباحِ
لَعَبدانَ اِبنِ عاهِرَةٍ وَخِلطٍ
رَجوفِ الأَصلِ مَدخولِ النَواحي
لَقَد سَفَرَت بَنو عَبدانَ بَيناً
فَما شَكَروا بِلَأمي وَالقِداحِ
إِلَيكُم قَبلَ تَجهيزِ القَوافي
تَزورُ المُنجِدينَ مَعَ الرِياحِ
فَما شَتمي بِسَنّوتٍ بِزُبدٍ
وَلا عَسَلٍ تُصَفِّقُهُ بِراحِ
وَلَكِن ماءُ عَلقَمَةٍ وَسَلعٍ
يُخاضُ عَلَيهِ مِن عَلَقِ الذُباحِ
لَأُمُّكَ بِالهِجاءِ أَحَقُّ مِنّا
لِما أَبَلَتكَ مِن شَوطِ الفِضاحِ
أَلَسنا المانِعينَ إِذا فَزَعنا
وَزافَت فَيلَقٌ قَبلَ الصَباحِ
سَوامَ الحَيِّ حَتّى نَكتَفيهِ
وَجودُ الخَيلِ تَعثُرُ في الرِماحِ
أَلَسنا المُقتَفينَ بِمَن أَتانا
إِذا ما حارَدَت خورُ اللِقاحِ
أَلَسنا الفارِجينَ لِكُلِّ كَربٍ
إِذا ما غُصَّ بِالماءِ القَراحِ
أَلَسنا نَحنُ أَكرَمَ إِن نُسِبنا
وَأَضرَبَ بِالمُهَنَّدَةِ الصَفاحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول