🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سقى الله الدوافع من حفير - ابن الدمينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سقى الله الدوافع من حفير
ابن الدمينة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الوافر
القافية
ا
سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ
وَمَا يُغنِينَ مِنكَ وَإِن سُقِينَا
أَتَستَسقِى وَأَنتَ بِبَطنٍ قَوٍّ
أَروبَةَ أَرضِ قَومٍ آخَرِينَا
قَضَينا اليَومَ حاجاتٍ أَلمَّت
فَمَن لِغَدٍ وحاجاتٍ بَقِينَا
وَحاجاتُ النُّفُوسِ تَكُونُ دَاءً
وَيَبرَأُ داؤُهُنَّ إِذا قُضِينَا
فَنَقضِى حاجةً وَتُلِمُّ أُخرَى
وَلَولا كَرُّهُنَّ لقَد فَنِينَا
أَما وَاللهِ ثُمَّ اللهِ حَقّا
يَمِيناً ثُمَّ أُتبِعُهَا يَمِينَا
لَقَد نَزَلَت أُمَيمَةُ مِن فُؤَادِى
تِلاعاً ما أُبِحنَ وَما رُعِينَا
وَلَكِنَّ الخَلِيلَ إِذا جَفانا
وَآثَرَ بالمَوَدَّةِ آخَرِينَا
صَدَدتُ تَكَرُّماً عَنهُ بِنَفسِى
وَإِن كانَ الفُؤَادُ بِهِ ضَنِينَا
أظَلُّ وَما أَبُثُّ النَّاسَ بَثِّى
وَلا يَخفَى الَّذِى بِى مُستَكِينَا
أَذُودُ النَّفسَ عَن لَيلَى وَإِنِّى
لَتَعصِينِى شَوَاجِرُ قَد صَدِينَا
يَرَينَ مَشَارِباً وَيُذَدنَ عَنها
ويُكثِرنَ الصُّدُورَ وما رَوِينَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول