🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا راكبا أضحى يحث مطيه - الميكالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا راكبا أضحى يحث مطيه
الميكالي
1
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ع
يا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّه
لِيَؤمَّ مَروَ عَلى الطَريقِ المَهيَعِ
أَبلِغ بِها قَوماً أَثاروا فِتنَةً
ظَلّت بِها الأَكبادُ رَهنَ تَقَطّعِ
إِذ أَقدمُوا ظُلماً عَلى سُلطانِهِم
بِالغَدرِ وَالخَلعِ الذَميمِ المُفظعِ
وَبحلِّ عَقدِ لِوائِهِ وَإِباحَةٍ
لِحَريمِهِ وَجَنابِهِ المتمنِّعِ
أَبلغهُمُ أَنّي اِتَخَذتُ لِفِعلِهم
فَألاً لَهُ في القَومِ أَسوأُ مَوقِعِ
أَمّا اللِواءُ وَحلّهُ فَمخبِّرٌ
عَن حَلِّ عِقدٍ مِنهُمُ مُستَجمِعِ
وَالخَلعُ يُخبِرُ أَن سَتُخلَعُ مِنهُم ال
أَرواحُ بِالقَتلِ الأَشَدِّ الأَشنَعِ
وَالغَدرُ يُنبئ أَن تُغادِر في الوَغى
أَشلاؤُهُم لِنُسورِهِ وَالأَضبُعِ
وَالفِرقَتانِ فَشاهِدٌ مَعناهُما
بِتَفَرّقٍ لِجمُوعِهِم وَتَصَدُّعِ
فَتَسمَّعوا لَمقالَتي وَتَأَهّبوا
بِذَميمِ بَغيِكُمُ لِسوءِ المَصرَعِ
فَاللَهُ لَيسَ بِغافِلٍ عَن أَمرِكُم
حَتّى يُحِلَّ بِكُم عُقوبَةَ مُوجِعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول