🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شرح بيت: نازَعتُ أَولاها الكَتي بَةِ معجِماً طِرفاً طِمِرّا | لعمرو بن كلثوم | مكرٍ مفرٍ
أنذرت أعدائي غدا
عمرو بن كلثوم
4
أبياتها أربعة عشر
الجاهلي
القافية
ا
أَنذَرتُ أَعدائي غَدا
ةَ قَناً حُدَيّا الناسِ طُرّا
لا مُرعِياً مَرعىً لَهُم
ما فاتَني أَمسَيتُ حُرّا
حُلواً إِذا اِبتُغِيَ الحَل
وَةُ وَاِستُحِبَّ الجَهدُ مُرّا
كَم مِن عَدُوٍّ جاهدٍ
بِالشَرِّ لَو يَسطيعُ شَرّا
يَغتابُ عِرضي غائِب
فِإِذا تَلاقَينا اِقشَعَرّا
يُبدي كَلاماً لَيِّن
عِندي وَيَحقِرُ مُستَسِرّا
إِنّي اِمرُؤٌ أُبدي مُخ
لَفَتي وَأَكرَهُ أَن أُسِرّا
مِن عُصبَةٍ شُمِّ الأُنو
فِ تَرى عَدُوَّهُمُ مَصِرّا
أَفَناءُ تَغلِبَ والِدي
وَيَدي إِذا ما البَأسُ ضَرّا
وَالرافِعين بِناءَهُم
فَتَراهُ أَشمَخَ مُشمَخِرّا
وَالمانِعينَ بَناتِهِم
عِندَ الوَغى حَدَباً وَبرّا
وَالمُطعِمينَ لَدى الشِت
ءِ سَدائِفاً مِنَ النَيبِ غُرّا
وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ تَح
تَ الدارِعينَ تَزُرُّ زَرّا
نازَعتُ أَولاها الكَتي
بَةِ معجِماً طِرفاً طِمِرّا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول