🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أشاقك برق آخر الليل خافق - كثير عزة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أشاقك برق آخر الليل خافق
كثير عزة
0
أبياتها تسعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ق
أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيلِ خافِقُ
جَرى مِن سَناهُ بَينَةٌ فَالأَبارِقُ
قَعَدتُ لَهُ حتىعَلا الأَفقَ ماؤُهُ
وَسالَ بِفَعمِ الوَبلِ مِنهُ الدَوافِقُ
يُرَشِّحُ نَبتاً ناعِماً وَيَزينُهُ
نَدىً وَلَيالٍ بَعدَ ذاكَ طَوالِقُ
وَكَيفَ تُرَجّيها وَمِن دونِ أَرضِها
جِبالُ الرُبا تِلكَ الطِوالُ البَواسِقُ
حَواجِرُها العُليا وَأَركانُها الَّتي
بِها مِن مَغافيرِ العِنازِ أَفارِقُ
وَأَنتِ المُنى يا أُمَّ عَمرٍو لَو أَنَّنا
نَنالُكِ أَو تُدني نَواكِ الصَفائِقُ
لَأَصبَحتُ خِلواً مِن هُمومٍ وَما سَرَت
عَلَيَّ خَيالاتُ الحَبيبِ الطَوارِقُ
بِذي زَهرٍ غَضٍّ كَأَنَّ تِلاعَهُ
إِذا أَشرَفَت حَجراتُهُنَّ النَمارِقُ
إِذا خَرَجَت مِن بَيتِها راق عَينَها
مُعَوَّذُهُ وَأَعجَبَتها العَقائِقُ
حَلَفتُ بِرَبِّ الموضِعين عَشِيَّةً
وَغيطانُ فَلجٍ دونَهُم وَالشَقائِقُ
يَحُثّونَ صُبحَ الحُمرِ خوصاً كَأَنَّها
بِنَخلَةَ مِن دونِ الوَحيفِ المَطارِقُ
سِراعٌ إِذا الحادي زَقاهنَّ زَقيَةً
جَنَحنَ كَما اِستُلَّت سُيوفٌ ذَوالِقُ
إِذا قَرَّطوهُنَّ الأَزِمَّةَ وَاِرتَدوا
أَبَينَ فَلَم يَقدِر عَلَيهِنَّ سابِقُ
إِذا عَزَمَ الرَكبُ الرَحيلَ وَأَشرَفَت
لَهُنَّ الفَيافي وَالفِجاجُ الفَياهِقُ
عَلى كُلِّ حُرجوجٍ كَأَنَّ شَليلَها
رَواقٌ إِذا ما هَجَر الرَكبُ خافِقُ
لَقَد لَقِيَتنا أُمُّ عَمرٍو بِصادِقٍ
مِنَ الصَرمِ أَو ضاقَت عَلَيهِ الخَلائِقُ
سِوى ذِكرَةٍ مِنها إِذا الرَكبُ عَرَّسوا
وَهَبَّت عَصافيرُ الصَريمِ النَواطِقُ
أَلَم تَسأَلي يا أُمَّ عَمرٍو فَتُخبَري
سَلِمتِ وَأَسقاكِ السَحابُ البَوارِقُ
بَكِيّاً لِصَوتِ الرَعدِ خُرسٌ رَوائِحَ
وَنَعقٍ وَلَم يُسمَع لَهُنَّ صَواعِقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول