🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لم آت مطلبا إلا بمطلب - دعبل الخزاعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لم آت مطلبا إلا بمطلب
دعبل الخزاعي
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
ب
لَم آتِ مُطَّلِباً إِلّا بِمُطَّلَبِ
وَهِمَّةٍ بَلَغَت بي غايَةَ الرُتَبِ
أَفرَدتُهُ بِرَجاءٍ أَن تُشارِكُهُ
فِيَّ الوَسائِلُ أَو أَلقاهُ في الكُتُبِ
رَحَلتُ عيسي إِلى البَيتِ الحَرامِ عَلى
ما كانَ مِن وَصَبٍ فيها وَمِن نَصَبِ
أَلقى بِها وَبِوَجهي كُلَّ هاجِرَةٍ
تَكادُ تَقدَحُ بَينَ الجِلدِ وَالعَصَبِ
حَتّى إِذا ما قَضَت نُسكي ثَنَيتُ لَها
عِطفَ الزِمامِ فَأَمَّت سَيِّدَ العَرَبِ
فَأَمَّمَتكَ وَقَد ذابَت مَفاصِلُها
مِن طولِ ما تَعَبٍ لاقَت وَمِن نَقَبِ
إِنّي اِستَجَرتُ بِاِستارَينِ مُستَلِماً
رُكنَينِ مُطَّلِباً وَالبَيتَ ذا الحُجُبِ
فَذاكَ لِلآجِلِ المَأمولِ أَذخُرُهُ
وَأَنتَ لِلعاجِلِ المَرجُوِّ وَالطَلَبِ
هَذا ثَنائي وَهَذي مِصرُ سانِحَةٌ
وَأَنتَ أَنتَ وَقَد نادَيتُ مِن كَثَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول