🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمطلب أنت مستعذب - دعبل الخزاعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمطلب أنت مستعذب
دعبل الخزاعي
1
أبياتها ستة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ل
أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌ
حُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ
فَإِن أَشفِ مِنكَ تَكُن سُبَّةَ
وَإِن أَعفُ عَنكَ فَما تَعقِلُ
سَتَأتيكَ إِمّا وَرَدتَ العِراقَ
صَحائِفُ يَأثِرُها دِعبِلُ
مُنَمَّقَةٌ بَينَ أَثنائِها
مَخازٍ تَحُطُّ فَما تَرحَلُ
وَضَعتَ رِجالاً فَما ضَرَّهُم
وَشَرَّفتَ قَوماً فَلَم يَنبُلوا
فَأَيُّهُمُ الزَينُ وَسطَ المَلا
عَطِيَّةُ أَم صالِحُ الأَحوَلُ
أَمِ الباذِجانِيُّ أَم عامِرٌ
أَمينُ الحَمامِ الَّتي تُزجَلُ
تُنَوِّطُ مِصرُ بِكَ المُخزِياتِ
وَتَبصُقُ في وَجهِكَ المَوصِلُ
وَيَومَ الشُراةِ تَحَسَّيتَها
يَطيبُ لَدى مِثلِها الحَنظَلُ
تَوَلَّيتَ رَكضاً وَفِتيانُنا
صُدورُ القَنا فيهِم تَعسِلُ
إِذا الحَربُ كُنتَ أَميراً لَها
فَحَظُّهُمُ مِنكَ أَن يُقتَلوا
فَمِنكَ الرُؤوسُ غَداةَ اللِقاءِ
وَمِمَّن يُحارِبُكَ المُنصُلُ
شِعارُكَ في الحَربِ يَومَ الوَغى
إِذا اِنهَزَموا عَجِّلوا عَجِّلوا
هَزائِمُكَ الغُرُّ مَشهورَةٌ
يُقَرطِسُ فيهِنَّ مَن يَنضُلُ
فَأَنتَ لِأَوَّلِهِم آخِرُ
وَأَنتَ لِآخِرِهِم أَوَّلُ
فَذَلِكَ دَأبُكُما أَن يَموتَ
مِنَ القَومِ بَينَكُما الأَعجَلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول