🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أما آن أن يعتب المذنب - دعبل الخزاعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أما آن أن يعتب المذنب
دعبل الخزاعي
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ب
أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُ
وَيَرضى المُسيءُ وَلا يَغضَبُ
وَغولُ اللَجاجَةِ غَرّارَةٌ
تَجِدُّ وَتَحسَبُها تَلعَبُ
أَبَعدُ الصَفاءِ وَمَحضِ الإِخاءِ
يُقيمُ الجَفاءُ بِنا يَحطُبُ
وَقَد كانَ مَشرَبُنا صافِياً
زَماناً فَقَد كَدِرَ المَشرَبُ
وَكُنّا نَزَعنا إِلى مَذهَبٍ
فَسيحٍ فَضاقَ بِنا المَذهَبُ
وَمَن ذا المُواتي لَهُ دَهرُهُ
وَمَن ذا الَّذي عاشَ لا يُنكَبُ
فَإِن كُنتَ تَعجَبُ مِمّا تَرى
فَما سَتَرى بَعدَهُ أَعجَبُ
فَعودُكَ مِن خُدَعٍ مورِقٍ
وَواديكَ مِن عِلَلٍ مُخصِبُ
فَإِن كُنتَ تَحسَبُني جاهِلاً
فَأَنتَ الأَحَقُّ بِما تَحسَبُ
فَلا تَكُ كَالراكِبِ السَبعَ كَي
يُهابَ وَأَنتَ لَهُ أَهيَبُ
سَتَنشَبُ نَفسَكَ أُنشوطَةٌ
وَأَعزِز عَلَيَّ بِما تَنشَبُ
وَتَحمِلُها في اِتِّباعِ الهَوى
عَلى آلَةٍ ظَهرُها أَحدَبُ
فَأَبصِر لِنَفسِكَ كَيفَ النُزو
لُ في الأَرضِ عَن ظَهرِ ما تَركَبُ
وَلَو كُنتُ أَملِكُ عَنكَ الدِفا
عَ دَفَعتُ وَلَكِنَّني أُغلَبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول