🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هل تعطفان على العليل - أبو فراس الحمداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هل تعطفان على العليل
أبو فراس الحمداني
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
مجزوء الكامل
القافية
ل
هَل تَعطِفانِ عَلى العَليلِ
لا بِالأَسيرِ وَلا القَتيلِ
باتَت تَقَلُّبُهُ الأَكُف
فُ سَحابَةَ اللَيلِ الطَويلِ
يَرعى النُجومَ السائِرا
تِ مِنَ الطُلوعِ إِلى الأُفولِ
فَقَدَ الضُيوفُ مَكانَهُ
وَبَكاهُ أَبناءُ السَبيلِ
وَاِستَوحَشَت لِفِراقِهِ
يَومَ الوَغى سِربُ الخُيولِ
وَتَعَطَّلَت سُمرُ الرِما
حِ وَأُغمِدَت بيضُ النُصولِ
يافارِجَ الكَربِ العَظي
مِ وَكاشِفَ الخَطبِ الجَليلِ
كُن ياقَوِيُّ لِذا الضَعي
فِ وَيا عَزيزُ لِذا الذَليلِ
قَرِّبهُ مِن سَيفِ الهُدى
في ظِلِّ دَولَتِهِ الظَليلِ
أَوما كَشَفتَ عَنِ اِبنِ دا
وُودٍ ثَقيلاتِ الكُبولِ
لَم أُروَ مِنهُ وَلا شَفي
تُ بِطولِ خِدمَتِهِ غَليلي
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّهُ
أَمَلي مِنَ الدُنيا وَسولي
وَلَئِن حَنَنتُ إِلى ذُرا
هُ لَقَد حَنَنتُ إِلى وُصولِ
لابِالغَضوبِ وَلا الكَذو
بِ وَلا القَطوبِ وَلا المَلولِ
ياعُدَّتي في النائِبا
تِ وَظُلَّتي عِندَ المَقيلِ
أَينَ المَحَبَّةُ وَالذِما
مُ وَما وَعَدتَ مِنَ الجَميلِ
أَجمِل عَلى النَفسِ الكَري
مَةِ فِيَّ وَالقَلبِ الحَمولِ
أَمّا المُحِبُّ فَلَيسَ يُص
غي في هَواهُ إِلى عَذولِ
يَمضي بِحالِ وَفائِهِ
وَيَصُدُّ عَن قالٍ وَقيلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول