🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا - أبو فراس الحمداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا
أبو فراس الحمداني
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
س
وَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَنا
خَليجانِ وَالدَربُ الأَشَمُّ وَآلِسُ
وَلا أَنَّني أَستَصحِبُ الصَبرَ ساعَةً
وَلي عَنكَ مَنّاعٌ وَدونَكَ حابِسُ
يُنافِسُني فيكَ الزَمانُ وَأَهلُهُ
وَكُلُّ زَمانٍ لي عَلَيكَ مُنافِسُ
شَرَيتُكَ مِن دَهري بِذي الناسِ كُلِّهُم
فَلا أَنا مَبخوسٌ وَلا الدَهرُ باخِسُ
وَمَلَّكتُكَ النَفسَ النَفيسَةَ طائِعاً
وَتُبذَلُ لِلمَولى النُفوسُ النَفائِسُ
تَشَوَّقَني الأَهلُ الكِرامُ وَأَوحَشَت
مَواكِبُ بَعدي عِندَهُم وَمَجالِسُ
وَرُبَّتَما زانَ الأَماجِدَ ماجِدٌ
وَرُبَّتَما زانَ الفَوارِسَ فارِسُ
رَفَعتُ عَلى الحُسّادِ نَفسي وَهَل هُمُ
وَما جَمَعوا لَو شِئتُ إِلّا فَرائِسُ
أَيُدرِكُ ما أَدرَكتُ إِلّا اِبنُ هِمَّةٍ
يُمارِسُ في كَسبِ العُلا ما أُمارِسُ
يَضيقُ مَكاني عَن سِوايَ لِأَنَّني
عَلى قِمَّةِ المَجدِ المُؤَثَّلِ جالِسُ
سَبَقتُ وَقَومي بِالمَكارِمِ وَالعُلا
وَإِن رَغِمَت مِن آخَرينَ المَعاطِسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول