🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولي منة في رقاب الضباب - أبو فراس الحمداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولي منة في رقاب الضباب
أبو فراس الحمداني
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ر
وَلي مِنَّةٌ في رِقابِ الضَبابِ
وَأُخرى تَخُصُّ بَني جَعفَرِ
عَشِيَّةَ رَوَّحنَ مِن عَرقَةٍ
وَأَصبَحنَ فَوضى عَلى شَيزَرِ
وَقَد طالَ ماوَرَدَت بِالجِباةِ
وَعاوَدَتِ الماءَ في تَدمُرِ
قَدَدنَ البَقيعَةَ قَدَّ الأَدي
مِ وَالغَربُ في شَبَهِ الأَشقَرِ
وَجاوَزنَ حِمصَ فَلَم يَنتَظِر
نَ عَلى مَورِدٍ أَو عَلى مَصدَرِ
وَبِالرَستَنِ اِستَلَبَت مَورِداً
كَوِردِ الحَمامَةِ أَو أَنزَرِ
وَجُزنَ المُروجَ وَقَرنَي حَماةَ
وَشَيزَرَ وَالفَجرُ لَم يُسفِرِ
وَغامَضَتِ الشَمسُ إِشراقَها
فَلَفَّت كَفَرطابَ بِالعَسكَرِ
تَلاقَت بِها عُصَبُ الدارِعي
نَ بِكُلِّ مَنيعِ الحِمى مُسعِرِ
عَلى كُلِّ سابِقَةٍ بِالرَديفِ
وَكُلِّ شَبيهٍ بِها مُجفَرِ
فَلَمّا اِعتَفَرنَ وَلَمّا عَرِقنَ
خَرَجنَ سِراعاً مِنَ العِثيَرِ
نُنَكِّبُ عَنهُنَّ فُرسانُهُنَّ
وَنَبدَأُ بِالأَخيَرِ الأَخيَرِ
فَلَمّا سَمِعتُ ضَجيجَ النِسا
ءِ نادَيتُ حارِ أَلا فَاِقصِرِ
أُحارِثُ مَن صافِحٌ غافِرٌ
لَهُنَّ إِذا أَنتَ لَم تَغفِرِ
رَأى اِبنُ عُلَيّانَ ما سَرَّهُ
فَقُلتُ رُوَيدَكَ لاتُسرَرِ
فَإِنّي أَقومُ بِحَقِّ الجِوا
رِ ثُمَّ أَعودُ إِلى العُنصُرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول