🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وزائر حببه إغبابه - أبو فراس الحمداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وزائر حببه إغبابه
أبو فراس الحمداني
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الرجز
القافية
ه
وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُ
طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ
وافاهُ دَهرٌ عُصُلٌ أَنيابُهُ
وَاِجتابَ بُطنانَ العَجاجِ جابُهُ
يَدأَبُ مارَدَّ الزَمانُ دابُهُ
وَأَرفَدَت خَيراتُهُ وَرابُهُ
وافى أَمامَ هَطلِهِ رَبابُهُ
باكٍ حَزينٌ رَعدُهُ اِنتِحابُهُ
جادَت بِهِ مُسبِلَةً أَهدابُهُ
رائِحَةٌ هُبوبُها هِبابُهُ
ذَيّالَةً ذَلَّت لَها صِعابُهُ
رَكبُ هَياهُ وَالصِبا رِكابُهُ
حَتّى إِذا ما اِتَّصَلَت أَسبابُهُ
وَضُرِبَت عَلى الثَرى عُقابُهُ
وَضُرِبَت عَلى الرُبى قِبابُهُ
وَاِمتَدَّ في أَرجائِهِ أَطنابُهُ
وَتَبِعَ اِنسِجامُهُ اِنسِكابُهُ
وَرَدَفَ اِصطِقافُهُ اِضطِرابُهُ
كَأَنَّما قَد حُمِّلَت سَحابُهُ
رُكنَ شَرورى وَاِصطَفَت هِضابُهُ
جَلّى عَلى وَجهِ الثَرى كِتابُهُ
وَشَرِقَت بِمائِها شِعابُهُ
وَحَلِيَت بِنورِها رِحابُهُ
كَأَنَّهُ لَمّا اِنجَلى مُنجابُهُ
وَلَم يُؤَمِّن فَقدَهُ إِيابُهُ
شَيخٌ كَبيرٌ عادَهُ شَبابُهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول