🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تطلبن أثرا بعين - محمود الوراق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تطلبن أثرا بعين
محمود الوراق
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
مجزوء الكامل
القافية
ن
لا تَطلُبَن أَثَراً بِعَين
فَالشَيبُ إِحدى المَيتَتَين
أَبدى مَقابِحَ كُلِّ شَين
وَمَحا مَحاسِنَ كُلِّ زَين
فَإِذا رَأَتكَ الغانِيا
تُ رَأَينَ مِنكَ غُرابَ بَين
وَلَرُبَّما نافَسنَ في
كَ وَكُنَّ طَوعاً لِليَدَين
أَيّامَ عَمَّمَكَ الشَبا
بُ وَأَنتَ سَهلُ العارِضَين
حَتّى إِذا نَزَلَ المَشي
بُ وَصِرتَ بَينَ عِمامَتَين
سَوداءَ حالِكَةٍ وَبَي
ضاءِ المَناشِرِ كَاللُجَين
مَزَجَ الصُدودُ وِصالَهُن
نَ فَكُنَّ أَمراً بَينَ بَين
وَصَبرنَ ما صَبر السَوا
دُ عَلى مُصانَعَةٍ وَمَين
حَتّى إِذا شَمِلَ المَشي
بُ فَجازَ قُطرَ الجانِبَين
قَفَّين شَرَّ قَفِيَّةٍ
وَأَخَذنَ مِنكَ الأَطيَبَين
فَاِقنَ الحَياءَ وَسَلِّ نَف
سَكَ أَو فَنادِ الفَرقَدَين
وَلَئِن أَصابَتكَ الخُطو
بُ بِكُلِّ مَكروهٍ وَشين
فَلَقَد أَمِنتَ بِأَن يُصي
بَكَ ناظِرٌ أَبَداً بِعَين
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول