🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبيت اللعن والراعي متى ما - الطفيل الغنوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبيت اللعن والراعي متى ما
الطفيل الغنوي
0
أبياتها اثنا عشر
الجاهلي
الوافر
القافية
ب
أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى ما
يَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ
فَيُصبِح مالُهُ فَرسَي وَيُفرَش
إِلى ما كانَ مِن ظُفرٍ وَنابِ
عَذَرنا أَن تُعاقِبَنا بِذَنبٍ
فَما بالُ اِبنِ عائِذٍ المُصابِ
أَأَجرَمَ أَم جَنى أَم لَم تَخُطّوا
لَهُ أَمناً فَيوجَدَ في الكِتابِ
فَلَو كُنّا نَخافُكَ لَم تَنَلها
بِذي بَقَرٍ فَرَوضاتِ الرُبابِ
أَكُنّا بِاليَمامَةِ أَو لَكُنّا
مِنَ المُتَحَدِّرينَ عَلى جَنابِ
أَغَرنا إِذ أَغارَ المَلكُ فينا
مَنالاً وَالقِبابُ مَعَ القِبابِ
عِقاباً بِاِبنِ عائِذٍ اِبنِ عَبدٍ
وَكُنّا في العَدوِّ ذَوي عِقابِ
تَواعَدنا أُضاخَهُمُ وَنَقراً
وَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
بِمَجرٍ تَهِلكُ البَلقاءُ فيهِ
فَلا تَبقى وَنودي بِالرِكابِ
فَظَلَّت تَقتَري مَرخاً طِوالاً
إِلى الأَبياتِ تُلوي بِالنِهابِ
أَخَذنا بِالمُخَطَّمِ مَن عَلِمتُم
مِنَ الدُهمِ المُزَنَّمَةِ الرِعابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول