🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولم أر هالكا من أهل نجد - الطفيل الغنوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولم أر هالكا من أهل نجد
الطفيل الغنوي
0
أبياتها تسعة
الجاهلي
الوافر
القافية
ع
وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ
كَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي
أَتَمَّ شَبيبَةً وَأَعَزَّ فَقداً
عَلى المَولى وَأَكرَمَ في المَساعي
وَأَغزَرَ نائِلاً لِمَنِ اِجتَداه
مِن العَافينَ وَالهَلكى الجِياعِ
وَأَكثَرَ رِحلَةً لِطَريقِ مَجدٍ
عَلى أَقتَادِ ذِعلِبَةٍ وَساعِ
وَأَقوَلَ لِلَّتي نَبَدَت بَنيها
وَقَد رَأَتِ السَوابِقَ لا تُراعي
لَقَد أَردَى الفَوارِسَ يَومَ نَجدٍ
غُلاماً غَيرَ مَنّاعِ المَتاعِ
فَلا فَرِحٌ بِخَيرٍ أَن أَتاهُ
وَلا جَزِعٌ مِنَ الحَدَثانِ لاعِ
وَلا وَقّافَةٌ وَالخَيلُ تَردي
وَلا خالٍ كَأُنبوبِ اليَراعِ
شَهيدي بِالَّذي قَد قُلتُ فيهِ
بَنو بَكرٍ وَحَيُّ بَني الرَواعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول