🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سمونا بالجياد إلى أعاد - الطفيل الغنوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سمونا بالجياد إلى أعاد
الطفيل الغنوي
0
أبياتها اثنا عشر
الجاهلي
الوافر
القافية
ب
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ
مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ
نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ
بِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ
طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناً
يَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ
وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍ
بِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ
وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً
وَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ
سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراً
وَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ
فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاً
وَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي
سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّ
بِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ
وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاً
وَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ
وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءً
لَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ
وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيها
بُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ
وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوها
بِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول