🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما قلت هيج عينه لبكائها - المرقش الأكبر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر
1
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
الكامل
القافية
ا
ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها
مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينِهِ
ما بَيْنَ مُصْبَحِها إلى إِمْسائِها
سَفَهاً تَذَكُّرُهُ خُوَيلَةَ بَعْدَ مَا
حالَتْ قُرى نَجْرانَ دُونَ لِقائِها
واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَّثِيبِ وأَهْلُها
في دارِ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمائِها
يا خَوْلَ ما يُدْرِيك رُبَّتَ حُرَّةٍ
خَوْدٍ كَرِيمَةٍ حَيِّها ونسائها
قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍ
قبلَ الصَّباحِ كَرِيمةٍ بِسِبائِها
ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُها
تَمْضِي سَوابِقُها عَلَي غُلَوائِها
بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِها
خُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَى مُطوائِها
كَسَبِيبَةِ السِّيَراءِ ذاتِ عُلالَةٍ
تَهْدِي الجِيادَ غَداةً غِبّ لِقائِها
هَلاَّ سأَلْتِ بِنا فَوارِسَ وائلٍ
فَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إلى أَعْدائِها
ولنحْنُ أَكْثَرُها إذا عُدَّ الحَصَى
ولَنا فَواضِلها ومَجْدُ لِوائِها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول