🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يسرك سر بينهن ويحزن - عبد المحسن الصوري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يسرك سر بينهن ويحزن
عبد المحسن الصوري
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ن
يَسرُّكَ سرٌّ بَينهنَّ ويُحزِنُ
حدَيثٌ يَلينُ القَلبُ منه ويخشُنُ
سَعينَ إليها إذ رَأينَك مُغرَماً
فضمَّنَّها تَبريدَ ما يَتَضمَّنُ
إذا لُمنهَا في الصدِّ عنكَ بدالها
من الحُسنِ عُذرٌ في التَّدَلُّلِ يَحسُنُ
ويا أيُّها العَهدُ الَّذي كانَ بَينَنا
إليكَ اختَصَمنا أيُّنا كانَ أخوَنُ
ولي مُهجةٌ فاضَت وغاضَت دُمُوعُها
وذاك على ما بي أدلُّ وأبيَنُ
وَيَبلغُ بي قَلبي وعَيني من الهَوى
إلى حيثُ لم تَبلُغ قُلوبٌ وأعيُنُ
فأيُّ مَكانٍ من أخي لمُلِمَّةٍ
يشاركني في مرِّها أتَمكَّنُ
نِداءٌ إِذا نادَيتُ دهري بمثلهِ
ورقَّ وأصغى فالجوابُ المحسِّنُ
وهل بعدَ رأيِ العَينِ رأيٌ لِناقضٍ
عَليه إليه في النَّوائبِ أسكُنُ
إذا يَدُه طالَت إلى صَرفِ صَرفِه
أطالَت لِساني حيثُ تَقصرُ ألسُنُ
فتىً بينَ عَزمٍ للِمُلماتِ يُنتَضَى
فَيَمضي ومالٍ للمكارِم يُخزَنُ
وحدّاهُ من أصلٍ وسَعدٍ تقارنا
فمالهما إلا السِّماكانِ مَسكنُ
وصدرٌ غَدا من قَلبِه مُتوَهِّناً
وأعظَمُ مَحمولٍ يَهدُّ ويُوهِنُ
إذا الشَّرَفُ العالي الَّذي لم يَزل لهُ
بأشرافِ أفعالِ البَرية يُقرَنُ
تَجودُ ولَيسَ الجودُ مَدحاً لِمثلِكُم
إذا كانَ من أخلاقِكم يَتكوَّنُ
رأيتُ القَوافي كالغَواني ومَدحَكم
عُقُوداً لها أمسَت بِها تَتَزَيَّنُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول