🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا هل على الطرفين من حاكم - عبد المحسن الصوري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا هل على الطرفين من حاكم
عبد المحسن الصوري
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
السريع
القافية
م
يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِم
فقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ
جوَّدَ هَذا فانهَمى ذا أمِن
بَرقِ الغَوادي بَرق ذا الصَّارِمِ
أبكاهُ واستكتمه فانظُروا
ما أبعدَ الباكِي مِن الكاتِمِ
حتَّى إِذا لَم يَستَطع طاعَةً
عاقَبه بالسَّهرِ الدائِمِ
ونامَ فاعجَب أنَّ مُستَيقِظاً
تُخشَى عَلَيهِ سَطوةُ النائِمِ
لمَن تَصاريفُ الهَوى فَليَقُم
بالعَدلِ في المَظلومِ والظالِمِ
كَما اللَّيالي وتَصاريفها
للدارِميِّ ابن أبي الدَّارِمِ
فَليكفِ هَذا هَذِه أهلَها
فَقَد كَفَى تِلكَ أَبو القاسِمِ
مِن بَعدِ ما قامَ بتَقويمِها
حتَّى استَقامَت في يدِ القائِمِ
وصارَ يَستَخلِفُ من جُودِه
فيها غَشوماً لَيسَ بِالرَّاحِمِ
يَسمَعُ فيها القَولَ مِن صادِقٍ
شاكٍ وَظنَّانٍ بِها واهِمِ
لا يَسألُ الناسُ دَليلاً وَما
صاحِبُ هَذا الجَورِ بِالآثِمِ
قُل لِعُبَيدِ اللَّهِ مُستَرشِداً
فالحازِمُ الآخِذُ بِالحازِمِ
ما لِلعُلى سَهلٌ عَلى جُودِكُم
بناؤُها صَعبٌ عَلى الهادِمِ
وإِن رأَيتُم عَرَضاً سالِماً
قُلتُم لِعرضٍ ليسَ بالسَّالِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول