🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا مقصر عن هوى ولا سال - عبد المحسن الصوري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا مقصر عن هوى ولا سال
عبد المحسن الصوري
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
المنسرح
القافية
ل
لا مُقصِرٌ عَن هَوىً وَلا سال
ولا جرَت سَلوةٌ عَلى بالِي
وَإِن تَولَّيتُ عَنكُم فعَلى
قَلبي لَكُم مِن غَرامِه والِ
ما ناظِرٌ ناظِرٌ إِلَى سَقَمي
مِنكُم وَلا وَاقِفٌ عَلى حالِي
طَمَستُ ما لِلحِسانِ مِن بَصَري
فيكُم وأوقَرتُ ما لِعُذَّالِي
وَكَم جُفونٍ مَقتُولَةٍ سَقَماً
رُميتُ مِن أَسرِها بِقَتَّالِ
لا واجِدٌ راحَةَ المَنونِ وَلا
سُرورَ يَومٍ قَلبي بِه خالِ
رَخيصُ بَيعِ الوِدادِ حينَ يَرى ال
مبتاعُ أَنَّ الَّذي اشتَرى غالِ
ذو نَفَسٍ كُلَّما عَلا انخَفَضَت
هِمَّتُه قَبلَ قَصدِها عالِ
أصبَحَ بِالمكرُماتِ وهيَ بِه
كُلٌّ أَخو لَوعَةٍ وبلبالِ
ذو عَزَماتٍ إِذا هِيَ اشتعَلَت
فكلُّ خَطبٍ بجَمرِها صالِ
مُستَنقذي مِن يَدِ الزَّمانِ أَخو
رَأيٍ لِصَرفِ الزَّمانِ مُغتالِ
وَكُلَّما سَوَّدَت يَدي مِدَحاً
رَأى نَداهُ تَبييضَ آمالي
وَلا تَكونُ العَلياءُ عالِيةً
إِلا لِمَن بَيتُ مالِه خالِ
لا يا ابنَ داودَ لَستُ مِن نَفرٍ
كلٌّ لما قَد هَويتَه قالِ
قاصِدُهُم يَبتَغي نَوالَهم
ظَمآنَ حَيثُ السُّرى إِلى آلِ
كَأَنَّني إِذ أَتَيتُ أمدحُهُم
طَرقتُ أَعمارَهُم بِآجالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول