🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
على ما حل بي وهم حلول - عبد المحسن الصوري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
على ما حل بي وهم حلول
عبد المحسن الصوري
0
أبياتها عشرون
العباسي
مجزوء الوافر
القافية
ل
عَلَى ما حلَّ بي وهُمُ حلولُ
إِذا قالوا الرَّحيلَ فَما تَقولُ
فَلا تُطِل الملامَ فلستُ أصغي
فَأدري كيفَ تُقصِرُ أَو تُطيلُ
ألَم تَغضَب لنُصحِكَ حينَ يَمضي
هَباءً لا يُقابِلُهُ قَبولُ
وفي القُطر الَّتي بَكرتَ فُؤادٌ
تَغَلغَلَ بَينَ قُطرَيهِ الغَليلُ
وأَقمارٌ هَوادِجُها أفولٌ
وأَغصانٌ تَميلُ فَتَستَميلُ
وأَردافٌ تُجاذِبُها خُصورٌ
وكَيفَ يُجاذِبُ السَّمِنَ النُّحولُ
وأَنتَ تَقولُ لَو حمِّلتَ صَبراً
وبِالصَّبرِ الجَميلِ هَوىً جَميلُ
فَدَع عَزمي وَما يُدعَى إِلَيهِ
فَلَيسَ يَهونُ إِلا ما يَهولُ
وأَكثرُ ما تُخوِّفُني المَنايا
وكَم قَد جاءَني مِنها رَسولُ
تحاولُ ما بخِلتَ عَلَيهِ مِني
وما أَنا بِالَّذي التَمَسَت بَخيلُ
ولَكِن أبعدَت لَمَّا رَأَتني
قَريباً مِن أَبي الحَسَن بنِ لُولُو
وَكَم حَلَّت صُروفُ الدَّهرِ حَولِي
فَحَوَّلَهُنَّ عَهدٌ لا يَحولُ
وَجودٌ يُهمِلُ السُّحبَ احتِقاراً
إِذا ما اشتَدَّ بَينَهُما الهُمولُ
وأَخلاقٌ كَأبكارِ الغَوانِي
إِذا اشتَملَت عَلَيهنَّ الشَّمولُ
وَآراءٌ مُعَلَّقةُ النَّواحِي
وَإِن ثَبتَت بِأَفكارٍ تَجولُ
وَقَد تَأتِي العُقولُ إِذا اطمَأَنَّت
بِما لَيسَت تَقومُ لَه العُقولُ
لَئِن باتَت تُسابِقُني المَعاني
إِلَيكَ كَأنَّ مُختَرعاً مَقولُ
فَما أَنا مُدرِكٌ بِالقَولِ فَضلاً
فَكَيفَ وأَنتَ قَوَّالٌ فَعولُ
تَكاثَرَ عِندكَ الشُّعراءُ فَانظُر
فإِنَّهُم وإِن كَثُروا قَليلُ
وأَبناءُ السَّبيلِ فَما عَلَيهِم
إِذا سأَلوكَ مَعروفاً سَبيلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول