🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما استطاعت أن تهجر المهجورا - عبد المحسن الصوري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما استطاعت أن تهجر المهجورا
عبد المحسن الصوري
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ا
ما استَطاعت أن تهجَر المَهجورا
ربَّ فعلٍ لا يحملُ التَّكديرا
وانثَنَت تحبِسُ الخيالَ احبسيهِ
أبداً لستُ نائماً فَيزورا
ولو أني فعلتُ ذلك لم أر
ضَ بأن أقبلَ الزيارَة زورا
ما لطَرفي أحدَّه الشوقُ حتى
أنه من دمشقَ يُبصرُ صورا
كنتُ لا أستطيعُ أن أصبِر السا
عات عَنها فقد صبَرتُ الشهورا
غَمرات جَعلتُ بَيني وبَينَ الدَّه
رِ فيها بَنجوتَكينَ الأميرا
واستعرت اسمَهُ على ما أقاسي
هِ فصرتُ المؤيَّد المَنصورا
بفتىً مطلق اليدينِ إذا كا
نَ مُجيراً من أزمَةٍ أو مُغيرا
لك بأسٌ ردَّ الكبيرَ صغيراً
وندىً ألحقَ الصغيرَ الكبيرا
وثناءٌ ضاقَت به سَعةُ الأر
ضِ فما يستطيعُ فيها مَسيرا
قلَّما دارتِ المَنايا كؤوساً
بين قومٍ إلا وكنتَ المُديرا
تجدُ الروعَ كل يومٍ مقيماً
مقعداً منكَ والغبار مثيرا
إِنني عندما رأيتُكَ والعي
دَ أراهُ أشدَّ منكَ سُرورا
نظراتٌ ملحَّةٌ منه في وَج
هِكَ كادَت أن ترشفَ المَنظورا
فاستحقَّ الهناءَ قبلَكَ لكن
كنتَ من قبلهِ المهيبَ الوَقورا
فاعتَذرنا إليه ثم ابتدَأنا
بك إِن كان يعذرُ المَعذورا
أنت أعلى ذكراً وأكثرُ أيا
ماً ولا يلحقُ القليلُ الكَثيرا
فابقَ فينا بقاءه تقطعُ الأَي
يامَ فيما تحبُّه والدهورا
آمراً ناهياً عَسوفاً إذا كا
نَ الزمانُ المَنهِيَّ والمَأمورا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول