🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كتبت جفونك فوق خدك أسطرا - عبد المحسن الصوري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كتبت جفونك فوق خدك أسطرا
عبد المحسن الصوري
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
كتبَت جفونُك فوق خدِّك أسطُراً
يشرَحن فيها ما تجنُّ لمن قَرا
وكأن وجهَ هواك كان ملثَّماً
مُتخفِّياً قبل الفراقِ فأسفَرا
ومُعاهدٍ للغصنِ أن لا ينثني
مُستحلفٍ للبدرِ أن لا يبدُرا
لو كان يملِك أن يُصوِّر نفسَه
ما زاد خالقَه على ما صَوَّرا
وهو الذي مازال ينكر في الهوى
ما كان معروفاً ويعرفُ منكَرا
وأخي اقتدارٍ بالنوى لولا الهَوى
والشوقُ كنتُ بها عَليه أقدَرا
وكأنني إذ خفتُ بادرَ عُذره
علمتُه بمخافَتي أن يَغدرا
مازالَ صَبري تحتَ حُكم جفونِه
متعذِّراً بالغدر حتَّى عَذَّرا
وأَتت خطوبٌ كادَ يُنسي ذكرُها
عهد الهوى ويكادُ أن لا يُذكَرا
إن كانَ هَذا صَرف دَهرٍ واحدٍ
فلقد أقامَ مُنازلاً لي أدهُرا
ولقلَّما يجني زماني بعدها
إلا لقيتُ بما جناهُ مُيسَّرا
سلِّم إلى الملوكِ شدةَ بأسِه
واجعل لمالكِهِ النصيبَ الأوفَرا
ماضٍ فما تنهي إليه ظُلامةٌ
من طارق الحدثانِ إلا غيَّرا
أقلامُه ينطُقنَ عنه كأنَّها
لولا الدِّرايةُ أضمرت ما أضمَرا
فكفَتهُ أن يعتدَّ أبيضَ صارماً
ومثقَّفاً يوم الكريهةِ أسمَرا
صَدقَت فِراسَتُه فما في خاطرٍ
إلا يحاذرُ علمَهُ أن يخطُرا
تلقى الوجوه إذا اكفرَّهت أوجهٌ
ما قاصِديها ضاحكاً مستبشِرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول