🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دعوا ابن أبي طالب للهدى - ديك الجن | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دعوا ابن أبي طالب للهدى
ديك الجن
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ل
دَعُوا ابنَ أبي طالبٍ للهُدَى
ونَحْرِ العِدَى كَيفَما يَفْعَلُ
وإلاَّ فكُونوا كما كانَ
هُدىً ولنارِ الوَغَى فاصْطَلُوا
ومَنْ كَعليٍ فَدَى المُصْطَفَى
بِنَفْسٍ ونامَ فما يَحْفِلُ
عَشِيّةَ جاءَتْ قُرَيْشٌ لهُ
وَقَدْ هاجَرَ المُصْطَفَى المُرْسَلُ
وطافُوا على فُرْشِهِ ينظرو
نَ مَنْ يَتَقَدَّمُ إِذْ يُقْتَلُ
فلمّا بَدا الصُّبْحُ قامَ الوَصِيُّ
فَأَقْبَلَ كُلٌّ لهُ يَعْذُلُ
ومَنْ كعليٍّ إذا ما دَعَوا
نَزالِ وقدْ قَلَّ مَنْ يَنْزل
تَراهُ يَقُدُّ جُسومَ الرِّجالِ
فَيَنْدَحِرُ الأَوَّلُ الأَوَّلُ
وكَمْ ضَرْبَةٍ واصَلَتْ كَفّهُ
لِفَيْصَلِهِ فاحْتَوى الفَيْصَلُ
سَطَا يومَ بَدْرٍ بِقِرْضَابِهِ
وفي أُحُدٍ لَمْ يَزَلْ يُحْمِلُ
ومِنْ بَأْسِهِ فُتِحَتْ خَيْبَرٌ
ولَمْ يُنْجِها بابُها المُقْلَلُ
دَحَا أربعينَ ذِراعاً بها
هِزَبْرٌ لَهُ دانَتِ الأَشْبُلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول