🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تخل من الأطماع إما تخلت - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تخل من الأطماع إما تخلت
البحتري
0
أبياتها عشرة
العباسي
الطويل
القافية
ت
تَخَلَّ مِنَ الأَطماعِ إِمّا تَخَلَّتِ
وَوَلِّ صُروفَ الدَهرِ ما قَد تَوَلَّتِ
لَقَد كانَ لي فيما تَطَوَّلَ جَعفَرٌ
بِهِ مِن أَيادٍ أَنهَضَت فَأَقَلَّتِ
ذَخائِرُ تَنهى النَفسَ عَمّا تَجَشَّمَت
وَما اِستَحسَنَت مِن عُذرِها وَاِستَحَلَّتِ
أَبا حَسَنٍ بُعداً لِكَفٍّ تَذَبذَبَت
إِلَيكَ وَرِجلٍ في رِجائِكَ زَلَّتِ
أَرى حاجَتي يَدنو إِلَيها مَنالُها
فَإِن مُدَّتِ الأَيدي إِلَيها تَعَلَّتِ
وَلَم أَرَ مِثلي قيدَ بِالمَطلِ وَالمُنى
وَلا مِثلَ نَفسي لِلدَنِيَّةِ ذَلَّتِ
وَقَد كانَ عِندي لِلصَنيعَةِ مَوضِعٌ
لَوَ اِنَّ سَماءً مِن نَداكَ اِستَهَلَّتِ
يُقَلِّلُها بِالشُكرِ إِن هِيَ كَثَّرَت
وَيُكثِرُها بِالعُذرِ إِن هِيَ قَلَّتِ
تَرَكناكَ لا يُبكى الرَجاءُ الَّذي اِنقَضى
وَلا تُندَبُ الآمالُ حينَ اِضمَحَلَّتِ
وَما فيكَ لِلرَكبِ المُرَجّينَ مُرغَبٌ
فَتُلقى وَلَكِنَّ الرَكائِبَ كَلَّتِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول