🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وما خفت جدي في الصديق يسوءه - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وما خفت جدي في الصديق يسوءه
البحتري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
ح
وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ
ولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي
وَرُبَّ مُبارٍ لِلرِياحِ بِجودِهِ
مِنَ الأَجوَدينِ الغُرِّ آلِ رِياحِ
مَتى بِعتُ مُختاراً رِضاهُ بِسُخطِهِ
تَبَدَّلتُ خُسري كُلَّهُ بِفِلاحي
وَكَم عاتِبٍ بِالرَيِّ يَثلِمُ عَتبُهُ
مَضارِبُ سَيفي أَو يَهيضُ جَناحي
وَقَفتُ لَهُ نَفسي عَلى ذُلِّ مُذنِبٍ
يُكَثِّرُ مِن زارٍ عَلَيهِ وَلاحِ
كَأَنَّ الرِياحِيِّينَ حَيثُ لَقيتَهُم
وَإِن لَؤُموا أَصلاً قُرَيشُ بِطاحِ
وَلَم أَرَ قَوماً لَم يَكونوا لِرِشدَةٍ
أَحَقَّ بِسَروٍ مِنهُمُ وَسَماحِ
مَضى حَسَنٌ لا عَهدُهُ بِمُذَمَّمٍ
لَدَينا وَلا أَفعالُهُ بِقِباحِ
وَدارَكَ مِن نَجوِ النَغيلِ احتِشاؤُهُ
فَباتَ حُبارى هَيضَةٍ وَسُلاحِ
فَإِلّا يُقِلنا اللَهُ عَثرَةَ دُبرِهِ
نَبِت نَصبَ حُزنٍ لِلنُفوسِ مُتاحِ
وَمِن أَبرَحِ الأَشجانِ إِبراحُ وَجدِنا
عَلى مِعَدٍ مَأفونَةٍ وَفِقاحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول