🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إني لفعلك يا محمد حامد - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إني لفعلك يا محمد حامد
البحتري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الكامل
القافية
د
إِنّي لِفِعلِكَ يا مُحَمَّدُ حامِدُ
وَإِلَيكَ بِالأَمَلِ المُصَدَّقِ قاصِدُ
توصيكَ بي عَطفُ القَريبِ وَمَذهَبٌ
في الرُشدِ سَهَّلَهُ أَمامَكَ راشِدُ
وَلَقَد هُزِزتَ فَكُنتَ أَحمَدَ مُنصُلٍ
غَمَدَتهُ لَخمُكَ في العُلا أَو غامِدِ
أَدعوكَ بِالرَحِمِ القَريبَةِ إِنها
وَلهى تَحِنُّ كَما تَحِنُّ الفاقِدِ
وَبِحُرمَةِ الأَدَبِ المُقَرِّبِ بَينَنا
وَالناسُ فيهِ أَقارِبٌ وَأَباعِدُ
وَقِيامِنا بِالاِعتِقادِ وَنَصرِنا
لِلحَقِّ إِن نَصَرَ الضَلالَ مُعانِدُ
إِنَّ الأَميرَ وَإِن تَدَفَّقَ جودُهُ
فَجَنابُ جودَكَ كَيفَ شاءَ الرائِدُ
أَو كانَ في كَرَمِ السَماحَةِ واحِداً
فَلَأَنتَ في كَرَمِ العِنايَةِ واحِدُ
وَلَقَد غَدَوتَ أَخاً وَرُحتَ بِرَأفَةٍ
وَحِياطَةٍ حَتّى كَأَنَّكَ والِدُ
وَبَدَأتَ في أَمرٍ فَعُد إِنَّ الفَتى
بادٍ لِما جَلَبَ الثَناءَ وَعائِدُ
لَم أَنأَ عَمّا كُنتُ فيهِ وَلَم أَغِب
عَن حَظِّ مَكرُمَةٍ وَرَأيُكَ شاهِدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول