🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
من نعمة الصانع الذي صنعك - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
من نعمة الصانع الذي صنعك
البحتري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
ك
مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَ
صاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك
خُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَي
كَ البَحرُ يَومَ الإِفضالِ ماشَفَعَك
وَقَد تَبَدَّأتَ فاعِلاً حَسَناً
فَإِمتَثَلَ الغَيثُ ذاكَ فَإِتَّبَعَك
يَخِفُّ وَزنُ الرِجالِ مِن صِغَرٍ
عِندَ مُرَوٍّ رَآكَ أَو سَمِعَك
شَهِدتُ حَقّاً أَنَّ الَّذي رَفَعَ ال
نَجمَ بِأَيدٍ هُوَ الَّذي رَفَعَك
فَلِم يُعَنِّ الحُسّادُ أَنفُسَهُم
وَقَد رَأَوا في السَماءِ مُطَّلَعَك
يُعجِبُني في الخَليلِ تَكريرُهُ النَف
عَ وَخَيرُ الخُلّانِ مَن نَفَعَك
رَأيُكَ في أُنسَةِ الرِفاقِ وَلَن
تَعتاضَ مِنّي مُكَثِّراً شِيَعَك
سَيراً إِلى ذي الوِزارَتَينِ وَقَد
وَعَدتَني فيهِ أَن أَكونَ مَعَك
إِن تَنسَ أُذكِركَ مُتَّئِبٍ
وَإِن تَدَعني سَهواً فَلَن أَدَعَك
ماءَنا بِالصاحِبِ الثَقيلِ وَلَن
يَضيقَ بي في المَحَلِّ ماوَسِعَك
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول