🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تحمل آل سعدى للفراق - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تحمل آل سعدى للفراق
البحتري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الوافر
القافية
ق
تَحَمَّلَ آلُ سُعدى لِلفِراقِ
وَقَد حارَت دُموعٌ في المَآقي
وَما سُعِدَت بِسُعدى النَفسِ حَتّى
شَجاها البَينُ فيها بِاِحتِراقِ
وَلَمّا غَرَّدَ الحادونَ حادَت
ظِباءُ الرَقمَتَينِ عَنِ التَلاقي
فَما رَقَأَت دُموعي إِذ مَراها
تَرَقّى مُهجَتي عِندَ التَراقي
وَقالَ عَواذِلي رِفقاً وَمَن لي
بِرِفقٍ عِندَ تَفريقِ الرِفاقِ
أَأَسطيعُ العَزاءَ وَقَد تَراءَت
عُيونُ العَينِ تُؤذِنُ بِالفِراقِ
وَلَوَّينَ البَنانَ غَداةَ بَينٍ
بِتَسليمٍ وَهُنَّ عَلى اِنطِلاقِ
هُنالِكَ تَتلُفُ المُهَجاتُ ضُرّاً
لِما فيهِنَّ مِن حُرَقٍ بُواقِ
أَما أَبصَرتَهُنَّ شُموسَ دَجنٍ
عَلى قُضُبٍ مُهَفهَفَةٍ دِقاقِ
وَأَبدَينَ الخُدودُ كَرَوضِ وَردٍ
وَماءُ الحُسنِ في أُدُمٍ رِقاقِ
وَما إِن زالَ مَكتوماً هَواهُم
وَعِندَ البَينِ بِحتُ بِما أُلاقي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول