🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قولوا لسرجس يا ابن القحبة الشبقه - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قولوا لسرجس يا ابن القحبة الشبقه
البحتري
0
أبياتها عشرون
العباسي
الخفيف
القافية
ه
قولوا لِسَرجَسَ يا اِبنَ القَحبَةِ الشَبِقَه
وَمَن لَها في حَشاها شَهوَةٌ حَرِقَه
وَاِبنَ الَّتي جَعَلَت لِلداءِ فَقحَتَها
وَقفاً عَلى كُلِّ فَحلٍ ناكَها صَدَقَه
وَمَن تَذَلُّ لِوَقعِ الصَفعِ هامَتُهُ
ذُلَّ الحُلوقِ الَّتي بِالحَبلِ مُختَنِقَه
وَمَن إِذا عَدَّتِ الأَنباطُ كانَ إِذا
ما نَصَّ عَن أَصلِهِ مِن أَرذَلِ الطَبَقَه
وَمَن بِهِ أُبنَةٌ في الدِبرِ مُقلِقَةٌ
قَد أَحرَقَت جَفنُهُ بَل طَوَّلَت أَرَقَه
وَمَن بِهِ بَخرَةٌ تُردي مُخاطِبَةُ
نَعَم وَتَترُكُ مِنهُ روحَهُ قَلِقَه
وَمَن لَهُ عَمَّةٌ تَزني وَوالِدَةٌ
قَوّادَةٌ نَذلَةٌ مَهتوكَةٌ خَلَقَه
وَأُختُ سوءٍ عَلى الأَعرادِ ضارِطَةٌ
ضُراطَ عَيرٍ لَدى البيطارِ قَد شَنَقَه
أَبدى الزَمانُ لَنا مِن صَرفِهِ عَجَباً
إِذ صارَ مِثلُكَ فيهِ لاوِياً عُنُقَه
أَقسَمتُ لَولا بَداهاتي وَمَعرِفَتي
بِسُخفِ قَدرِكَ يا اِبنَ الجيفَةِ الوَدِقَه
شَقَقتُ مِنكَ قَفاً لِلصَفعِ دامِيَةً
صَفعاً تَظَلُّ عَلَيهِ نادِرَ الحَدَقَه
كَلِن تَرَفَّعتُ قَدراً عَنكَ أَنَّ أَبي
نَجدٌ كَريمٌ وَجَدّي سادَ مَن سَبَقَه
بَل كَيفَ تَسلَمَ نَفسٌ مِنكَ قَد صَلِيَت
بِسَطوَتي وَمَخاليبي بِها عَلِقَه
يا اِبنَ الَّتي إِن دَجا لَيلٌ عَلى رَجُلٍ
وَباتَ يَطعَنُهُا بِالعَردِ في الحَلَقَه
أَبدَت نَخيراً يُحاكي صَوتَ مِضرَتِها
إِذا الغَوِيُّ مَجوناً بِالخُصى صَفَقَه
إِن كُنتَ مِن عَدَمٍ أَظهَرتَ جَهلَكَ لي
لَما أَنِفتُ لِحُرٍّ ظاهِرِ الشَفَقَه
وَذاكَ نَجدٌ لَوَ أَنَّ الخَلقَ سابِقَهُ
إِلى العُلا وَسَماحِ الكَفِّ ما سَبَقَه
لَولا نُحوسٌ تَوَلَّت عَنكَ مُعرِضَةٌ
تُريدُ غَيرَكَ بِالآفاتِ مُختَرِقَه
لَكانَ بَدرٌ وَنَجمٌ أَسلَماكَ إِلى
ذُلٍّ يَخافُ الرَدى مِن هَولِهِ فَرَقَه
وَماعَداكَ فَشَيءٌ لَستَ تَعدَمُهُ
وَسَوفَ تَقبِضُهُ مِن عاجِلٍ نَفَقَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول