🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عند ظباء الرمل أو عينه - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عند ظباء الرمل أو عينه
البحتري
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
السريع
القافية
ه
عِندَ ظِباءِ الرَملِ أَو عينِهِ
قَلبُ مَشوقِ القَلبِ مَخزونِهِ
يُهَوِّنُ الهَجرَ خِلِيٌّ وَلَو
يَعشَقُ ما قالَ بِتَهوينِهِ
وَالشَوقُ مَصروفٌ إِلى شادٍ
مُختَلِفٍ بَحرُ أَفانينِهِ
لَوَّنَ مِن أَخلاقِهِ وَالهَوى
فيهِ عَلى كَثرَةِ تَلوينِهِ
حَسَّنَهُ باريهِ إِذ صاغَهُ
مِن فِتنَةٍ أَعجَبَ تَحسينِهِ
إِن تَتَعَجَّب فَلِأَبكارِ ما
يَأتي بِهِ دَهرُكَ أَو عونِهِ
يَستَنزِلُ المَرءَ عَلى هَونِهِ
عَن حُكمِهِ فيهِ عَلى هونِهِ
أَبو عَلِيٍّ خَيرُ مَن يُرتَجى
في شِدَّةِ الدَهرِ وَفي لينِهِ
تاجِرُ مَدحٍ يَصطَفيهِ عَلى
تَقويمِهِ الحَمدَ وَتَثمينِهِ
يُقَصِّرُ القَومُ وَهُم عُصبَةٌ
عَن جَزرِ ما يولي وَتَخمينِه
وَما وَصيفٌ يَومَ وَصفي لَهُ
بِخامِلِ الذِكرِ وَلا دونِهِ
يَعتَمِدُ السُلطانَ مِنهُ عَلى
مُبارِكِ الطائِرِ مَيمونِهِ
مُظَفَّرٍ في الحَربِ ما سِرُّها
بِظاهِرٍ عَن حَظرِ تَحصينِهِ
عَهدٌ مِنَ السَيفِ عَلى خَدِّهِ
مُجاوِرٌ مارِنَ عِرنينِهِ
إِن شانَ قَوماً ضَربُ أَقفائِهِم
شَرَّفَهُ الضَربُ بِتَزيِينِهِ
نَستَمتِعُ اللَهَ بِأَيّامِهِ
وَعِزِّهِ فينا وَتَمكينِه
وَليَفدِهِ مِن كُلِّ ما يُختَشى
كُلُّ مَصونِ المالِ مَخزونِهِ
تُراكَ مُعدِيَّ عَلى ظالِمٍ
ضَعيفِ عَقدِ الرَأيِ مَأفونِهِ
لَم تَدَعِ الأُبنَةُ في عِرضِهِ
بَقِيَّةً تُرجى وَلا دينِهِ
ما انزَجَرَ الصِبيانُ عَن نَيكِهِ
لِلطولِ مِن ظاهِرِ عُثنونِهِ
فَضائِحٌ إِن يَلتَمِس غَسلَها
لا يَنقَ مِنها غِشُّ صابونِهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول