🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وسار تعناه المبيت فلم يدع - المثقب العبدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وسار تعناه المبيت فلم يدع
المثقب العبدي
0
أبياتها تسعة
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
وَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَع
لَهُ طامِسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبا
رَأَى ضَوءَ نارٍ مِن بَعيدٍ فَخالَها
لَقَد أَكذَبَتهُ النَفسُ بَل راءَ كَوكَبا
فلَمّا اِستَبانَ أَنَّها آنِسِيَّةٌ
وَصَدَّقَ ظَنّاً بَعدَ ما كان كَذَّبا
رَفَعتُ لَهُ بِالكَفِّ ناراً تَشُبُّها
شآمِيَّةٌ نَكباءُ أَو عاصِفٌ صَبا
وَقُلتُ اِرفَعاها بِالصَعيدِ كَفى بِها
مُنادٍ لِسارٍ لَيلَةً إِن تَأَوَّبا
فَلَمَّا أَتاني وَالسَماءُ تَبُلُّهُ
فَلَقَّيتُهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا
وَقُمتُ إِلى البَركِ الهَواجِدِ فَاِتَّقَت
بِكَوماءَ لَم يَذهَب بِها النَّيُّ مَذهَبا
فَرَحَّبتُ أَعَلى الجَنبِ مِنها بِطَعنَةٍ
دَعَت مُستَكِنَّ الجَوفِ حَتّى تَصَبَّبا
تَسامى بَناتُ الغَليِ في حُجُراتِها
تَسامي عِتاقِ الخَيلِ وَرداً وَأَشهَبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول