🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قد أغتدي والصبح في إقدامه - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قد أغتدي والصبح في إقدامه
السري الرفاء
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
الرجز
القافية
ه
قد أغتدي والصُّبحُ في إقدامِه
واللَّيلُ قد أعرَضَ لانِهزامِه
كأنَّما الجَوْزاءُ في انصِرامِه
راعي سَوامٍ بَثَّ من سَوامِه
أو مُتَمَطٍّ هَبَّ من منامِه
بمُلجَمٍ قد باتَ في لِجامِه
مُصْغٍ إلى الفارسِ في قِيامِه
حتى خَبا المصباحُ من مُدامِه
وقَلَّ سَيرُ كأسِه وجامِه
قد أُلهِمَ الطَّاعةَ في إلهامِه
ومُخطَفٍ شَمَّرَ عن أكمامِه
مُحتَلِمٍ قد سادَ بابنِ عامِه
يَكتَنُّ بَدْرُ الأُفْقِ في لِثامِه
يُجنَبُ مَغبوطاً على إكرامِه
مُبَجَّلاً دونَ بني أعمامِه
أَهرَتَ كالمُغرقِ في ابتسامِه
ضَمَّرَه في مُبتَدى أعوامِه
وصانَه عن عابِه وذامِه
فجاء كالمُفرِقِ من سَقامِه
يَطرفُ عَنْكَ الجَمْرَ في ضِرامِه
ألحاظُه تُخْبِرُ عن عُرامِه
يَشُبُّ ما حُرِّكَ من زِمامِه
كأنَّما رُوِّعَ في أحلامِه
حتى إذا ما افترَّ عن حُسامِه
واحتدَمَ المِقدارُ في احتدامِه
واستنزلَ السِّربَ على أحكامِه
أحرزَ ما رُمناه من آرامِه
فما رُزِقْناه فَمِنْ إنعامِه
وما حُرِمْناه ففي ذِمامِه
حتى يذوقَ المُرَّ من حِمامِه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول