🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لنا غرفة حسنت منظرا - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ا
لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا
وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
ترى العينُ من تحتِها روضةً
ومن فوقِها عارضاً مُمطِرا
وينسابً قًدَّامهَا جَدوَلٌ
كما ذُعِرَ الأَيْمُ أو نُفِّرا
وراحٌ كأنَّ نسيمَ الصَّبا
تحمَّلَ من نَشْرِها العَنبر
وعِنديَ عِلْقٌ قليلُ الخِلافِ
ونَدْمانُ صِدْقٍ قليلو المِرا
ودَهماءُ تهدِرُ هَدْرَ الفَنيقِ
إذا ما امتطَتْ لهباً مُسعِرا
تَجيشُ بأوصالِ وَحْشيَّةٍ
رَعَتْ زَهَراتِ الرُّبا أشهُرا
كأنَّ على النَّارِ زنجيَّةٌ
تُفَرِّجُ بُرْداً لها أصفَرا
وذي أربعٍ لا يُطيقُ أسوداً
ولا يألف السير فيمن سرى
نحمله سبيحاً أسوداً
فيَجعلُه ذَهَباً أحمَرا
إذا قلَبَ القُرُّ كفَّ الفتى
حَمى حَرُّهُ الكفَّ أن تَخْصرَا
وقد بكَرَ العبدُ من عندِنا
يزُفُّ لك الطِّرفَ والمِمْطَرا
فَشَمِّرْ هُديتَ إلى لذّةٍ
فإنَّ أخا الجدِّ من شمَّرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول