🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا أبا إسحاق زاد الله - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا أبا إسحاق زاد الله
السري الرفاء
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
مجزوء الرمل
القافية
ك
يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال
لهُ في حُسْنِ حُبورِكْ
وغَدا شانيك ذا هَمْ
مٍ طويلٍ بِسُرورِكْ
عمَّرَ اللهُ بِطُلاَّ
بِ النَّدى أبوابَ دُورِكْ
أَشرَقَ الدَّهرُ وما إش
راقُه إلاَّ بِنُورِكْ
وأرى الأيامَ لا تَبْ
خَلُ إلاَّ بَنظيرِكْ
قلتُ للحاسِدِ صبرا
إذ نوَى نَيلَ صَبيرِكْ
أنتَ غَيْثٌ لموالي
كَ ولَيثٌ لمُثيرِكْ
فالوَرى في بَرْدِ آصا
لِكَ أو حَرِّ هَجيرِكْ
لا يُنَبِّي عن مَعالي
كَ الورى مثلُ خبيرِكْ
شِدْتَ عَلياكَ بتَغلي
سِك فيها وبُكورِكْ
ظاهراً للحمدِ تُنبي
هِ على بُعْدِ ظَهيرِكْ
كَيْفَمَا جرَّدْتَ أقلا
مَكَ أغنَتْ عن ذُكورِكْ
فكأنَّ الدَّهرَ قد سَطْ
رَ ما بينَ سُطورِكْ
بِدَعٌ ترتَعُ منها ال
عينُ في وَشْيِ حَبيرِكْ
حسْبُنا من جُودِكَ الغَم
رِ ومن فَيضِ بُحورِكْ
قد أتانا منه ما زا
دَ على شُكْرِ شُكورِكْ
بينَ صُفْرٍ من دناني
رِكَ أو صُفرِ خُمورِكْ
فاشفَعِ العُرْفَ بِعَرْفٍ
تَرتضيه من بَخُورِكْ
وَابْقَ لا أَقصرَ صوبُ ال
مُزْنِ عن فِيحِ قُصورِكْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول