🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أحل بعقوة الشرف التليد - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أحل بعقوة الشرف التليد
السري الرفاء
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
الوافر
القافية
د
أَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِ
وَأَلْبَسُ جُنَّةَ الفَخْرِ العَتيدِ
وأعلمُ أنني شَرَقُ المُعادي
ببَردِ شَرابِه وشَجَا الحَسودِ
وأصفَحُ والمَنايا الحُمْرُ حَولي
تَبَرَّجُ والصَّواعقُ من جنودي
أرى الآدابَ تَصْعَدُ والقوافي
مُعفَّرةَ الترائبِ في الصَّعيدِ
فيا أَسَفي على خُلُقٍ جديدٍ
تَعِزُّ لدَيه أو جَدٍّ سَعيدِ
فليتَ اللهَ أنجدَها بِحُرٍّ
سريعٍ عندَ دعوتِها نَجيدِ
وحَجَّامٌ يقولُ الشِّعرَ جاءَتْ
غرائبُهُ إليَّ على البَريدِ
مَزَحتُ فجدَّ في عَتْبٍ تلظَّتْ
على آثارِه شُعَلُ القَصيدِ
فيا بعدَ السَّلامَةِ من أَكُفٍّ
تُغَرُّ بِهِنَّ ضاريةُ الأُسودِ
فلا تُبعِدْ سيوفَكَ من سيوفٍ
فكم فتكَتْ بجبّارٍ عَنيدِ
صوارِمُ تَضربُ الأعناقَ جَهْلاً
وتحكمُ في الجِبَاهِ وفي الخُدودِ
تُعَلِّلُ مَنْ سطوتَ بها عليه
بلَفظٍ مثلِ تَفويفِ البُرودِ
فمِنْ نَظْمٍ تُدبِّجُه مليحٍ
ومن نَثْرٍ تُهَذِّبُهُ سَديدِ
وكم يتدرَّجُ المنديلُ منه
على أدراجِ شِعرِكَ والحديدِ
فيُنشِدُه الذي حبَّرْتَ فيه
ويَحلِقُ رأسَه بعدَ النَّشيدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول