🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لما مضى اليوم حميدا فانجرد - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لما مضى اليوم حميدا فانجرد
السري الرفاء
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
الرجز
القافية
د
لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْ
ونشَرَ الَّليلُ جَناحاً فرَكَدْ
دَعَوْتُ فِتيانَ الطِّرادِ والطَّرد
ومارِدُ الخُضرِ على الصَّيْدِ مرَدْ
يَكشِرُ عن مثلِ الحِرابِ أو أحدّ
يُقصَدُ في آثاره حيثُ قَصَد
فاحتملوا زُهْرَ مصابيحَ تَقِدْ
وكلَّ صَفراءَ من الصُّفْرِ تُعَدّ
حنَّاتَهٍ في الَّليلِ من غيرِ كَمَد
كأنَّ ماءَ البئرِ فيها يَطَّرِد
يَقرَعُ للصَّيدِ بِمَلْمومِ الجَسَد
كأنه لولا اسْتِوَا الرأسِ وتَد
فتوقُه الوحشُ صحيحاً إن رَقَد
حتى إذا عايَنَها السِّرْبُ صدَد
مُجِدَّةٌ تُهدي له الحَيْنَ المُجِدّ
بصَفحةِ البدرِ ورنَّاتِ الأسَد
فحُيِّرَتْ غِزلانُه فلم تَحِد
وأقبلتْ تركضُ كالسِّرْبِ الفَرِد
ثم غَشِيناهنَّ أمّاً وولَد
وشادناً يُعطي القِيادَ مَنْ وَجَد
يُورِدُها حوضَ المَنايا فتَرِدْ
فحينَ لاحَ الفجرُ مُنصاتَ العَمَد
وصارَ بحرُ اللَّيلِ ضَحضاحاً ثَمَد
خِلْنا المُدى وَرْداً له الوَردُ سَجَد
وأَضحَتِ الأُهبُ شباريقَ قِدَد
كأنها في الرَّوضِ نَظماً وبَدَد
مُصَنْدَلاتُ القُمصِ تُغري وَتَقِدْ
فنحن والضيِّفانُ في عَيشٍ رَغَد
نعُدُّ للزَّورِ كريماتِ العُدَد
فمثلُنا بمثلِهِنَّ مُستَبِدّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول